عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين وغلبة الرجال» رواه البخاري ومسلم.
ضلع الدين: ثقله وشدته.
باب: فضل تجهيز الغازي وإخلاف الغازي والشهيد في أهله:
عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يدخل بيتا بالمدينة غير بيت أم سليم إلا على أزواجه فقيل له، فقال: «إني أرحمها، قتل أخوها معي» . رواه البخاري ومسلم.
وعن زيد بن خالد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من جهز غازيا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيا في أهله بخير فقد غزا» متفق عليه.
وعن أنس رضي الله عنه أن فتى من أسلم قال: يا رسول الله إني أريد الغزو وليس معي ما أتجهز به، قال: «ائت فلانا فإنه قد كان تجهز فمرض» فأتاه فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهزت به، قال: يا فلانة أعطيه الذي كنت تجهزت به، ولا تحبسي عنه شيئا، فوالله لا تحبسين منه شيئا فيبارك لك فيه. رواه مسلم.
وعن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من لم يغز، أو يجهز غازيا، أو يخلف غازيا في أهله بخير، أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة» رواه أبو داود.
باب: تعظيم حرمة نساء المجاهدين:
عن بريدة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم وما من رجل من القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله فيخونه فيهم إلا وقف له يوم القيامة فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنكم؟» أخرجه مسلم.
فما ظنكم: أي هل تظنون أن يترك شيئا من عمله.
باب: فضل القتال في الصف:
قال الله تعالى: «إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص» .
عن عمران بن حصين رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل عند الله من عبادة الرجل ستين سنة» . رواه الدارمي والحاكم واللفظ له.