الصوت يا أبا رافع؟ فقال: لإمك الويل، إن رجلا في البيت ضربني قبل بالسيف قال: فأضربه ضربة أثخنته ولم أقتله، ثم وضعت ظبة السيف في بطنه حتى أخذ في ظهره، فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب بابًا بابًا، حتى انتهيت إلى درجة له فوضعت رجلي وأنا أرى أني انتهيت إلى الأرض فوقعت في ليلة مقمرة فانكسرت ساقي فعصبتها بعمامة ثم انطلقت حتى جلست على الباب فقلت: لا أخرج الليلة حتى أعلم أقتلته؟ فلما صاح الديك قام الناعي على السور فقال: أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز فانطلقت إلى أصحابي فقلت النجاء، فقد قتل الله أبا رافع فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته، فقال: «ابسط رجلك» فبسطت رجلي فمسحها فكأنها لم أشتكها قط. رواه البخاري.
راح الناس بسرحهم: أي رجعوا بمواشيهم التي ترعى.
فكمنت: أي اختبأت.
والأغاليق: المفاتيح.
وعلالي له: جمع علية وهي الغرفة.
ونذروا بي: أي علموا.
فأهويت أي قصدت.
فما أغنيت شيئا: أي لم أقتله.
وظبة السيف: أي حرف حد السيف.
والنعي: خبر الموت.
والنجاء: أي أسرعوا.
قال الله تعالى: «مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم» .
عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصدقات ظل فسطاط في سبيل الله، ومنيحة خادم في سبيل الله، أو طروقة فحل في سبيل الله» رواه الترمذي.
فسطاط: بيت من الشعر.
والطروقة: الناقة التي بلغت أن يطرقها الفحل.
وعن ابي مسعود رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بناقة مخطومة فقال: «هذه في سبيل الله» ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لك بها يوم القيامةسبعمئة ناقة كلها مخطومة» رواه مسلم.
مخطومة: أي مجعول في رأسها الخطام.