فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 34

الوقفة الأولى

قوله: (يعزون قولا معروفا عند الأئمة المتقدمين إلى بعض المعاصرين) .

التعليق:

سبحان الله إني لأعجب من الكاتب ومن سار على نهجه؛ إذا قال المجاهدون قولا أو فعلوا فعلا واستدلوا بأقوال السلف وأفعالهم قيل لهم (إنه لا يكتفى بالعمومات في بطون الرسائل والكتب) وإذا ذكروا أقول أهل العلم المعاصرين قيل لهم هذا القول موجود عن الأئمة السابقين فلماذا لا تعزونه إليهم؟ ويجعل هذا من أخطائهم!!

وهذا مما يدل المسلم عموما والمجاهد خصوصا أن عليه أن يجتهد ويتحري حسب الاستطاعة في امتثال أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم ثم لا يبالي بعد ذلك بمن خالفه، فإنه لن يجد إلى إرضاء الناس كلهم سبيلا ..

وليسع في إرضاء الله وإن سخط الناس فإن من أرضى الله وأسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس ..

ولقد أحسن الإمام الشافعي رحمه الله في قوله: (ليس إلى السلامة من الناس سبيل فانظر إلى الذي فيه صلاحك فالزمه) . السير ج 10 ص: 42 ــ 43

ولقد أحسن أيضا القائل:

ضحكت فقالوا ألا تحتشم ... بكيت فقالوا ألا تبتسم ...

بسمت فقالوا يرائي بها ... عبست فقالوا بدا ما كتم ...

صمت فقالوا كليل اللسان ... نطقت فقالوا كثير الكلم ...

حلمت فقالوا صنيع الجبان ... ولو كان مقتدرا لانتقم ...

بسلت فقالوا لطيش به ... وما كان مجترئا لو حكم ...

يقولون شذ إن قلت لا ... وإمعة حين وافقتهم ...

فأيقنت أني مهما أرد ... رضا الناس لابد من أن أذم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت