فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 34

الوقفة الثانية

قوله (بعيدا عن تجريح الجماعات والأفراد) .

التعليق:

وهذا للأسف ما لم تلتزمه أيها الكاتب وإلا فقد ملئت مقدمة بيانك بالتجريح والعيب وإلا فما معني قولك عنهم:

1ــ لا يستدلون في الغالب إلا برموزهم وأشياخهم

2ــ لا يخرجون من تقليد إلا إلى تقليد أنزل منه

3ــ يذمون مخالفهم بأشياء هم فيها واقعون وفي حماها راتعون

4ــ لكن حين يقومون هم بتلك الأعمال فإنهم لا يعدمون من دبغ التأويل ما يجعل أديم ذلك العمل طاهرا وجزءا من السياسة الشرعية

5ــ يؤصل الخطأ في ظل الطائفية عندهم بدلا من الاعتراف بالخطأ ومحاولة إصلاحه

6ــ النصيحة عند أكثرهم قد تغدوا أمرا قريبا من الردة

7ــ أنهم ينطلقون في أمورهم من الحماس والعاطفة ولا ينطلقون من رؤية شرعية منضبطة ولا خطة واضحة

فأي تجريح فوق هذا إذا اتهم المرء في منهجه وسلوكه أم أن الكاتب لا يري التجريح إلا إذا وصفت (جمعية البر للتربية والإصلاح) بأنها (جمعية جبن وفجور وهوى) !!!

يقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} [الصف: 2، 3] وإلا فعلي الكاتب أن لا يغضب إذا وصفه المخالفون له بأمور من هذا القبيل أو أشد منه:

حرام على بلابله الدوح ... حلال للطير من كل جنس!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت