ولعلك تلحظ قوة الترابط بين هذه المدارس من كون أساتذتها كلهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قد أخذوا عنه ، وأن أستاذ مدرسة مكة سيدنا عبد الله بن عباس كان أحد شيوخه أستاذ مدرسة المدينة سيدنا أبي بن كعب ، والفضل الأول والأخير على مدرسة البصرة إنما يعود لمدرسة المدينة ، وأيضًا سيدنا عبد الله بن عباس أستاذ مدرسة مكة قبل أن يأتي إلى الحجاز كان في البصرة حيث غادرها إلى الحجاز سنة 40 هـ .
بقلم: محمد الخلف العبد الله
(1) المنهج العلمي: الطريقة التي تعالج بها العلوم ليتوصل الباحث إلى نتائج مرضية (التصوف ج1ص132)
(2) مناهل العرفان ج1 ص 438- 443
(3) انظر التصوف الإسلامي ج1 ص57
(4) انظر التصوف الإسلامي ج1 ص59
(5) التبيان في علوم القرآن ص105
(6) التفسير والمفسرون ج1 ص101
(7) التصوف الإسلامي ج1 ص58
(8) التفسير والمفسرون ج1 ص114 ، التفسير العلمي ص42
(9) التصوف الإسلامي ج1ص60
(10) التصوف الإسلامي ج1ص61-62.
(11) التصوف الإسلامي ج1ص63 .
(12) انظر التصوف الإسلامي ج1ص61 .
(13) التصوف الإسلامي ج1ص78 باختصار .
(14) انظر التصوف الإسلامي ج1ص79 .
(15) انظر التفسير والمفسرون ج1 ص118 - 123 .
(16) انظر فجر الإسلام ص 292
(17) طبقات ابن سعد ج6 ص167 . أي كان الرجل يأتي إلى مجلس سيدنا عبد الله بن مسعود يقبل على العلوم فيرده سيدنا ابن مسعود لعدم صلاحيته للتلقي .
(18) التصوف الإسلامي ج1ص133 .
(19) التفسير والمفسرون ص118 .
(20) انظر فجر الإسلام ص382- 384 .
(21) الإصابة ج4 ص747 .
(22) كما ينقل ذلك صاحب كتاب التصوف الإسلامي عن كتاب خطط الشام ج 5 ص55 لمحمد كرد علي .
(23) انظر التصوف الإسلامي ج1 ص188-189 .
(24) انظر فجر الإسلام ص300- 301 باختصار .
(25) فجر الإسلام ص 301- 302 .
المصادر والمراجع