٣٠٢٥/ ٢٩٠٦ - عن إبراهيم -يعني ابن عُقيل بن منبه- عن أبيه، عن وهب -وهو ابن منبه- قال: "سألتُ جابرًا عن شأن ثقيف، إذ بايعت؟ قال: اشترطت على النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن لا صدقة عليها ولا جهاد، وأنه سمع النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعد ذلك يقول: سَيَصَّدَّقُونَ وَيجاهِدُونَ إذَا أسلموا". [حكم الألباني: صحيح: "الصحيحة" (١٨٨٨) ]
• إبراهيم بن عقيل بن معقل بن منبه: قال ابن معين: وقد رأيته ولم يكن به بأس، ولكن ينبغي أن تكون صحيفة وقعت إليهم.
٣٠٢٦/ ٢٩٠٧ - وعن الحسن -وهو البصري- عن عثمان بن أبي العاص: "أن وفد ثقيف لما قدموا على رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يُحْشَرُوا ولا يُعْشَروا، ولا يُجَبَّوْا، فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: كُمْ أنْ لا تُحْشَرُوا، وَلَا تُعْشَرُوا، ولا خَيْر في دِين لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ". [حكم الألباني: ضعيف: الضعيفة (٤٣١٩) ]