٨١٨/ ٧٨١ - عن أبي سعيد -وهو الخدري- قال: "أُمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر". [حكم الألباني: صحيح]
٨١٩/ ٧٨٢ - وعن أبي هريرة قال: قال لي رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اخْرُج فنادِ في المدينة: إنه لا صلاة إلا بقرآن، ولو بفاتحة الكتاب، فما زاد". [حكم الألباني: منكر]
٨٢٠/ ٧٨٣ - وعنه: "أمرني رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- أن أنادي: أنه لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، فما زاد". [حكم الألباني: صحيح]
٨٢١/ ٧٨٤ - وعن أبي السائب مولى هشام بن زُهرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهيَ خِداج، فهي خداج فهي خداج، غير تمام. قال: فقلت: يا أبا هريرة، إني أكون أحيانًا وراء الإمام؟ قال: فغمز ذراعي وقال: اقرأ بها يا فارسيُّ في نفسك، فإني سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: قال اللَّه تعالى: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: اقرؤوا، يقول العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٢) } يقول اللَّه عز وجل: حمدني عبدي، يقول العبد: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقول اللَّه عز وجل: أثنى عليّ عبدي، يقول العبد: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (٤) } يقول اللَّه: مَجَّدني عبدي، [وهذه الآية بيني وبين عبدي] يقول العبد: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥) } فهذه بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل، يقول العبد: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (٦) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (٧) } فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل". [حكم الألباني: صحيح: م]