١٦٥٠/ ١٥٨٥ - عن أبي رافع -وهو مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- بعث رجلًا على الصدقة من بني مَخْزوم، فقال لأبي رافع: اصْحَبْني، فإنك تصيب منها، قال: حتى آتي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- فأساله، فأتاه فساله، فقال: مولى القوم من أنفسهم وإنَّا لا تَحِلُّ لنا الصدقة". [حكم الألباني: صحيح]
وهذا الرجل الذي بعثه رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- هو الأرقَم بن أبي الأرقم القرشي المخزومي، كان من المهاجرين الأولين، وكنيته أبو عبد اللَّه، وهو الذي استخفى رسولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- في داره بمكة في أسفل الصفا، حتى كملوا أربعين رجلًا، آخرهم عمر بن الخطاب، وهي التي تعرف بالخيزُران. وأبو رافع مولى رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هُرْمز.
١٦٥١/ ١٥٨٦ - وعن قتادة عن أنس: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يمر بالتَّمرة العائِرة، فما يمنعه من أخذها إلا مخافة أن تكون صدقةً". [حكم الألباني: صحيح]
١٦٥٢/ ١٥٨٧ - وعنه: "أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وجد تمرةً، فقال: لولا أني أخاف أن تكون صدقة لأكلتها". [حكم الألباني: صحيح: م]