رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: "لا يصلَّي بحضرةِ الطعام، ولا وهو يدافعه الأخْبَثَان". [حكم الألباني: صحيح: صحيح أبي داود: م]
٩٠/ ٨١ - وعن أبي حَيٍّ المؤذِّن عن ثَوبان -رضي اللَّه عنهما-، قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ثلاثٌ لا يَحلُّ لأحد أن يفعلَهُنَّ: لا يؤُمُّ الرجل قومًا فيخُصَّ نفسه بالدعاء دونهم، فإن فعلَ فقد خانهم، ولا ينظرُ في قَعْرِ بيتٍ قبل أن يستأذنَ، فإن فعل فقد دخل، ولا يصلي وهو حَقِنٌ، حتى يتَخَفَّفَ". [حكم الألباني: ضعيف: ضعيف الجامع الصغير (٢٥٦٥) المشكاة (١٠٧٠) ]
وأخرجه الترمذي (٣٥٧) وابن ماجة (٦١٩) و (٩٢٣) . وحديث ابن ماجة مختصر. وقال الترمذي: حديث ثوبان حديث حسن. وذكر حديث يزيد بن شُريح عن أبي أمامة، وحديث يزيد بن شريح عن أبي هريرة في ذلك، وقال: وكأنَّ حديث يزيد بن شريح عن أبي حي المؤذن عن ثوبان في هذا أجود إسنادًا وأشهر.
٩١/ ٨٢ - عن أبي حيٍّ المؤذن عن أبي هريرة عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "لا يحل لرجل يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يصلي وهو حَقن، حتى يتخفف".
ثم ساق نحوه على هذا اللفظ قال: "ولا يحل لرجل يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يؤم قومًا إلا بإذنهم، ولا يختص نفسه بدعوة دونهم. فإن فعل فقد خانهم". [حكم الألباني: صحيح: إلا جملة الدعوة]