تفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوءك للصلاة، فإذا فَضَخْتَ الماء فاغتسل". [حكم الألباني: صحيح: ق، دون قوله: "فإذا فضخت. . . "]
• وأخرجه النسائي (١٩٣) و (١٩٤) ، وأخرجه البخاري (١٣٢) ومسلم (١٨/ ٣٠٣) من حديث محمد بن علي -هو ابن الحنفية- عن أبيه بنحوه مختصرًا. وأخرجه التزمذي (١١٤) وابن ماجة (٥٠٤) من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلي عن علي، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٢٠٧/ ١٩٥ - وعن سليمان بن يَسار عن المقداد بن الأسود: "أن علي بن أبي طالب -رضي اللَّه عنه- أمره أن يسأل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي: ماذا عليه؟ فإن عندي ابنته، وأنا أستحصي أن أساله، قال المقداد: فسألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك؟ فقال: إذا وجد أحدكم ذلك فلينضح فرجه وليتوضأ وضوءه للصلاة". [حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (١٥٦) وابن ماجة (٥٠٥) . وقال الشافعي: حديث سليمان بن يسار عن المقداد مرسل، لا نعلم سمع منه شيئًا. قال البيهقي: هو كما قال. وقد رواه بكير بن الأشَجِّ عن سليمان بن يسار عن ابن عباس في قصة علي والمقداد موصولًا.
٢٠٨/ ١٩٦ - وعن عروة بن الزبير عن علي بن أبي طالب نحو حديث المقداد، وفيه: فقال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: "ليغسل ذكره وأنثييه". [حكم الألباني: صحيح]
٢١٠/ ١٩٧ - وعن سَهل بن حُنيف قال: "كنت ألقى من المذي شِدَّةً، وكنت أُكثر منه الاغتسال، فسألت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- عن ذلك؟ فقال: إنما يُجزئك من ذلك الوضوء، قلت: يا رسول اللَّه، فكيف بما يصيب ثوبي منه؟ قال: يكفيك بأن تأخذ كفًّا من ماء فتنضح بها من ثوبك حيث ترى أنه أصابه". [حكم الألباني: حسن]