{فَجَاسُوا خِلَالَ الدِّيَارِ} ، [قال الزَّجَّاجُ: «طافُوا خِلالَ الدِّيارِ] (١) يَنظُرُون: هل بقى أحدٌ لم يقتُلُوه» .
وقُلنا لكم: {فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ} ، أي: وَعدُ عُقُوبةِ المرَّة الأُخرَى مِن إِفسادِكُم، وهو قتلُ يحيَى، وقَصْدُهُم عيسَى، بَعَثنَاهُم (٤) . فسَلَّط اللهُ عليهم مُلُوكَ فارِسَ والرُّومَ، فقَتَلُوهم وسَبَوْهُم، وقَتَلَ بُختَ نَصَّرُ، فإنَّهُ أَخرَبَ المساجِدَ، وسَبَى الذُّرِّيَّةَ، وهم سبعُون ألف غُلامٍ.
٣١ - أخبَرَنا عبدُ الوَهَّاب الحافظُ، ثنا أبُو الفضلِ ابنُ خَيرُونَ، ثنا أبُو عليٍّ ابنُ شَاذَانَ، [أخبَرَنا أحمدُ بنُ كاملٍ] (٥) ، حدَّثَني مُحمَّدُ بنُ [سعدٍ] (٦) ، حدَّثَني أبي، ثنا عَمِّي، عن أبيه، عن جَدِّهِ،
(١) زيادةٌ من «م» ، و «زاد المَسِير» للمُؤلِّف.
(٢) مطمُوسةٌ بـ «الأصل» . وهي في «ن» ، و «م» .
(٣) زيادةٌ من «ن» .
(٤) ليست في «م» .
(٥) سقطت من «الأصل» . وهي في «ن» ، و «م» .
(٦) في «الأصل» : سعيد. والتصويب من «ن» ، و «م» ، و «تفسير الطَّبَرِيِّ» .
(٧) كذا في النُّسَخ. وفي «تفسير الطَّبَرِيِّ» : الآخرة.