{عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ} ، [فرَحِمَهُم] (٢) بعد انتِقَامِهِ منهم، وعَمَّر بلادَهُم، وأعاد نِعمَتَهُم بعد سبعينَ سَنةً.
{وَإِنْ عُدْتُمْ} إلى المَعصِيَةِ [ {عُدْنَا} [الإسراء: ٥ - ٨] إلى العُقُوبَةِ. قال العُلماءُ: ثُمَّ عادُوا إلى المعصِيَةِ] (٣) فبَعَثَ اللهُ عليهم مُلُوكًا من فارسَ والرُّومِ، ثمَّ كان آخرُ ذلك أن بَعَثَ اللهُ مُحمَّدًا، فتَرَكَهُم في عذاب الجِزيَةِ.
(١) أخرَجَهُ الطَّبَرِيُّ في «تفسيره» (١٤/ ٤٩٠) ، قال: حدَّثَني مُحمَّدُ بنُ سعدٍ، به. وهذا سندٌ ساقطٌ، كما مَرَّ في الحديث السَّابق.
(٢) زيادةٌ من «ن» .
(٣) سقطت من «الأصل» . وهي في «ن» ، و «م» .