فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 119

البابُ الخَامِسُ والعشرُون

في أنَّ الله تعالى عَرجَ [مِن هُناك إلى السَّماءِ] (١)

قد ذَكَرنَا (٢) عن النَّبيِّ - عليه السلام - أنَّ جبرِيلَ أتَى الصَّخرَةَ، وقال: «من هاهُنا عَرَجَ [ربُّك] (٣) إلى السَّماء» .

٦٢ - أنبَأَنَا أبُو المُعمَّر الأنصَارِيُّ، ثنا أبُو الحُسَين [ابنُ] (٤) الفرَّاءِ، [أنبَأَنَا] (٤) عبدُ العزيز بنُ أحمدَ، ثنا أبُو بكرٍ مُحمَّدُ بنُ أحمد الخطيبُ، [ثنا عُمَرُ بنُ الفضلِ بنِ المُهاجِرِ، قال: ثنا أبي، ثنا الوليدُ، ثنا عبدُ الله بنُ إبراهِيمَ، عن إِبراهِيمَ بنِ أَعيَن، عن رُدَيحِ بنِ عطيَّةَ بنِ النُّعمان،] (٤) عن عبدِ الله بنِ [بُسْرٍ] (٥) الحِمصِيِّ،

عن كعبِ الأَحبارِ، قال: يقُولُ اللهُ - عز وجل - لبيتِ المَقدِس: «أَنتَ عَرشِيَ [الأدنَى] (٦) . مِنكَ ارتَفَعتُ إِلَى السَّمَاوَاتِ، وَمِنكَ بَسَطتُ الأَرضَ، وَمِن تَحتِكَ جَعَلتُ كُلَّ مَاءٍ عَذبٍ يَطلُعُ في رُؤُوسِ الجِبَالِ» (٧) .


(١) في «الأصل» : في أنَّ الله تعالى عَرَج بنبيِّه من هناك إلى السَّماء. وما أثبتُّه من «ن» ، و «م» . والآثارُ الواردةُ تحت هذا الباب تُؤَيِّدُ التَّبويبَ الذي أثبتُّه. والله أعلم.
(٢) برقم (٤١) .
(٣) في «الأًصل» : بك. وما أثبتُّه من «ن» ، و «م» .
(٤) ليست في «الأصل» . وهي في «ن» ، و «م» .
(٥) في النُّسخ: بشر. والتَّصويب من مصادر ترجمته، و «فضائل الواسطيِّ» .
(٦) في النُّسخ: الذي. وما أثبتُّه من «فضائل الواسطيِّ» حيثُ رواه المؤلِّف من طريقه.
(٧) أخرجه الواسطيُّ في «فضائله» (٤١ - بتحقيقي) . وسندُهُ ضعيفٌ جدًّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت