والثَّاني: أنَّ الذي بُعِث في المرَّة الأُوْلَى بُختَ نَصَّرَ. قاله سعيدُ بنُ المُسيَّب (١) . واختارَهُ الفَرَّاءُ والزَّجَّاجُ.
والخامسُ: قومٌ من أهل فارِسَ. قاله مُجاهِدٌ (٥) . قال ابنُ زيدٍ (٦) : «سَلَّط عليهم سَابُورَ ذَا الأكتاف من مُلُوك فارسَ» (٧) .
(١) أخرَجَهُ الطَّبَرِيُّ في «تفسيره» (١٤/ ٤٧٥) . وقال ابنُ كَثيرٍ في «تفسيره» (٨/ ٤٣٩) : «وهذا صحيحٌ إلى سعيدِ بنِ المُسيَّب. وهذا هو المشهُورُ» .
(٢) سقَطَت من «الأصل» . وهي في «ن» ، و «م» .
(٣) نَسَبَهُ للحَسَن: المَاوَردِيُّ، وابنُ الجَوزِيِّ، والقُرطُبِيُّ، في «تفاسِيرِهم» .
(٤) أخرَجَهُ عنه: الطَّبَرِيُّ في «تفسيره» (١٤/ ٤٧٢) .
(٥) أخرَجَهُ عنه: الطَّبَرِيُّ (١٤/ ٤٧٦) .
(٦) هو عبدُ الرَّحمن بنُ زيد بنِ أَسلَم، كما صرَّح به الطَّبَرِيُّ في غير ما مَوضِعٍ من تفسيرِهِ. يُنظَر على سبيل المثال (١/ ١٩٧، ٢٨١، ٣٤١، ٤١٦) . وليس هو خارجة بن زيدٍ كما رجَّح المُحقِّقُ!
(٧) أخرَجَهُ عنه: الطَّبَرِيُّ في «تفسيره» (١٤/ ٤٥٧) .
(٨) في «ن» : عددٍ.