روي عن: النّبيّ -صلى الله عليه وسلم-، وعمه ظهير بن رافع. روي عنه: إِيَاس بْن خَلِيفَةَ، وابن عمر، ومحمود بْن لبيد.
عرض نفسه -رضي الله عنه- على النّبيّ -صلى الله عليه وسلم- يَوْمَ بَدْرٍ فاسْتُصْغِرَه، وَأُجِيزَ يَوْمَ أُحُدٍ فشهدها وشهد ما بعدها، وَكَانَ يُعَدُّ فِي الرُّمَاةِ، أُصِيبَ بِسَهْمٍ يَوْمَ أُحُدٍ فِي ثَنْدُوَتِهِ فقال له رَسُول اللَّهِ: أنا أشهد لك يَوْم القيامة، وبَقِيَتِ الْحَدِيدَةُ فِي ثَنْدُوَتِهِ تَتَحَرَّكُ فَتُرِكَ فِيهَا إِلَى أَنْ تُوُفِّي، وَكَانَ لَهُ عَقِبٌ بِالْمَدِينَةِ وَبِبَغْدَاد. (١)
٣) عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ جُرَيْجٍ: "ثقة يرسل ويُدلس فلا يُقبل ما راوه بالعنعنة إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٤٥) .
ورواه عن عَطَاءٍ بهذا الوجه: ابْن جُرَيْج، وعَمْرِو بْن دِينَارٍ من أصح الأوجه عنه، وابن جُرَيْجٍ: ثقة يرسل ويُدلس فلا يُقبل ما راوه بالعنعنة إلا إذا صرح فيه بالسماع، وقد صرح في هذا الوجه بالسماع.
(١) يُنظر "معرفة الصحابة" لأبو نعيم ٢/ ١٠٤٤، "الاستيعاب" ٢/ ٤٧٩، "أسد الغابة" ٢/ ٢٣٢، "الإصابة" ٣/ ٤٥٨.
(٢) يُنظر "التقريب" صـ ٣٥٨.
(٣) يُنظر "التقريب" صـ ٢٣٢.
(٤) يُنظر "التقريب" صـ ٣٤٤.
(٥) يُنظر "التقريب" صـ ٤٥٧.