فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 3562

ورحل إلى دمشق فسمع من أبي الفتح البعلي ، والحافظ المزي وغيرهما ، وأجازه الكمال البزار ، وعبد الحميد بن الزجّاج ، وجماعة من القدماء .

وحفظ كتبًا في العلوم منها: (( المقنع ) )في الفقه ، و (( الشاطبية ) (( الألفيتان ) )في النحو ، و (( مقامات الحريري ) (( عروض ابن الحاجب ) (( الدريدية ) (( مقدمة في الحساب ) ).

وقرأ الأصلين ، وعني بالعربية واللغة وعلوم الأدب .

وكان في مبدأ أمره يسلك طريق الزهد والتقشف البليغ والعبادة الكثيرة ، ثم فتحت عليه الدنيا . وكان له مع ذلك أوراد ونوافل [1] .

شيوخه

تتلمذ الدجيلي رحمه الله على طائفة من شيوخ وقته في علوم متنوعة ، وذلك في بغداد أو دمشق .

وفيما يلي نذكر أسماء الشيوخ الذين التقى بهم الدجيلي:

1-عبد الحميد بن الزجّاج ( 620-963هـ ) :

عبد الحميد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن فارس ، الشيخ العدل مكين الدين ابن الزجّاج العلثي البغدادي ، كان عابدًا ثقة [2] .

2-الكمال البزار ( 600-697هـ ) :

عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن ورّيدة البغدادي الحنبلي البزار أبو الفرج كمال الدين ، يعرف بالكمال بن الفويرة مسند العراق . انتهى إليه علو الإسناد في عصره في القراءات والحديث ، سمع من عمر بن كرم ، قرأ القرآن بالقراءات السبع على فخر الدين محمد بن أبي الفرج بن معالي الموصلي ، كان ثقة مسندًا ، مكثرًا ، صحيح السماع [3] .

3-مفيد الدين الحربي ( ...-700هـ ) :

عبد الرحمن بن سليمان بن عبد العزيز بن الملجاج الضرير ، معيد الحنابلة بالمستنصرية ،

(1) ... راجع مصادر ترجمته.

(2) ... مصادر ترجمته: المنهج الأحمد 405 ، والمقصد الأرشد 2/122.

(3) ... مصادر ترجمته: معرفة القراء الكبار 2/695 ، والمنتخب المختار 83 ، مرآة الجنان 4/339 ، والنجوم الزاهرة 8/114 ، وشذرات الذهب 5/438 ، وتاريخ علماء المستنصرية 1/342.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت