ورحل إلى دمشق فسمع من أبي الفتح البعلي ، والحافظ المزي وغيرهما ، وأجازه الكمال البزار ، وعبد الحميد بن الزجّاج ، وجماعة من القدماء .
وحفظ كتبًا في العلوم منها: (( المقنع ) )في الفقه ، و (( الشاطبية ) )و (( الألفيتان ) )في النحو ، و (( مقامات الحريري ) )و (( عروض ابن الحاجب ) )و (( الدريدية ) )و (( مقدمة في الحساب ) ).
وقرأ الأصلين ، وعني بالعربية واللغة وعلوم الأدب .
وكان في مبدأ أمره يسلك طريق الزهد والتقشف البليغ والعبادة الكثيرة ، ثم فتحت عليه الدنيا . وكان له مع ذلك أوراد ونوافل [1] .
شيوخه
تتلمذ الدجيلي رحمه الله على طائفة من شيوخ وقته في علوم متنوعة ، وذلك في بغداد أو دمشق .
وفيما يلي نذكر أسماء الشيوخ الذين التقى بهم الدجيلي:
1-عبد الحميد بن الزجّاج ( 620-963هـ ) :
عبد الحميد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن فارس ، الشيخ العدل مكين الدين ابن الزجّاج العلثي البغدادي ، كان عابدًا ثقة [2] .
2-الكمال البزار ( 600-697هـ ) :
عبد الرحمن بن عبد اللطيف بن محمد بن ورّيدة البغدادي الحنبلي البزار أبو الفرج كمال الدين ، يعرف بالكمال بن الفويرة مسند العراق . انتهى إليه علو الإسناد في عصره في القراءات والحديث ، سمع من عمر بن كرم ، قرأ القرآن بالقراءات السبع على فخر الدين محمد بن أبي الفرج بن معالي الموصلي ، كان ثقة مسندًا ، مكثرًا ، صحيح السماع [3] .
3-مفيد الدين الحربي ( ...-700هـ ) :
عبد الرحمن بن سليمان بن عبد العزيز بن الملجاج الضرير ، معيد الحنابلة بالمستنصرية ،
(1) ... راجع مصادر ترجمته.
(2) ... مصادر ترجمته: المنهج الأحمد 405 ، والمقصد الأرشد 2/122.
(3) ... مصادر ترجمته: معرفة القراء الكبار 2/695 ، والمنتخب المختار 83 ، مرآة الجنان 4/339 ، والنجوم الزاهرة 8/114 ، وشذرات الذهب 5/438 ، وتاريخ علماء المستنصرية 1/342.