التعريف بكتاب فتح الملك العزيز بشرح الوجيز
اسم الكتاب
فتح الملك العزيز بشرح الوجيز .
نص على ذلك الشيخ ابن البهاء في مقدمة الكتاب فقال: (( وسميته: فتح الملك العزيز بشرح الوجيز ) ).
وكذلك النسخة الخطية الوحيدة لهذا الكتاب بجميع أجزائها الموجودة والتي هي بخط المصنف ، تحمل هذا العنوان .
كما أن جميع من ترجم لابن البهاء نسب إليه هذا الكتاب بهذا العنوان [1] .
الجزء المشروح من (( الوجيز ) )
قال ابن المبرد: حفظ (( الوجيز ) )وشرح قطعة منه [2] .
قلت: يفهم من قول ابن المبرد هذا أن ابن البهاء شرح جزءًا يسيرًا من (( الوجيز ) ).
والصحيح أن المشروح هو كامل (( الوجيز ) )بدليل أن الجزء الرابع من المخطوط ينتهي بنهاية كتاب النكاح ، ويبتدئ الجزء الخامس والأخير من المخطوط بباب الخلع . وإذا كان حجم الجزء الخامس قريبا من الجزء الرابع والذي يقع في 432 لوحة ، فإنه يُتصور أن يتّسِع لشرح بقية كتاب (( الوجيز ) ).
تاريخ تأليف الكتاب
لم يذكر المؤلف رحمه الله تأريخًا لتأليف الكتاب ، إلا أنه يبدو أن تأليفه كان قبل سنة 885هـ ، وذلك لعدة أمور:
كان تأليفه لهذا الكتاب في حياة القاضي علاء الدين المرداوي المتوفى سنة ( 885هـ )
(1) راجع مصادر ترجمة المؤلف. والجوهر المنضد 104.
(2) ... الجوهر المنضد 104.