عمر [1] .
وقد استنابه الشيخ نجم الدين بن مفلح الحنبلي ، في التدريس في المدرسة العُمرية ، وتولى أيضًا الإعادة في المدرسة الضيائية ، ثم صارت إلى ولده شهاب الدين أحمد [2] .
وناب قبل ذلك للشهاب بن عبادة في القضاء ، ولم يؤخذ عليه شيء في ذلك .
كما تولى القضاء نيابة عن القاضي نجم الدين بن مفلح الحنبلي سنة خمس وثمانين وثمانمائة [3] .
والمصنف رحمه الله كان إمامًا لمسجد عز الدين في دير الحنابلة بدمشق [4] .
ثناء العلماء عليه
أثنى جملة من العلماء على الشيخ علي ابن البهاء البغدادي ، وشهدوا له بالعلم والدين والورع .
قال السخاوي: (( الغالب عليه الصفاء والخير مع استحضار للفقه ومشاركة ) ).
وقال ابن المبرد: (( برع وأفتى ودرّس واشتغل وشغل . . صاحب دين وورع ) ).
وقال ابن العماد: (( الإمام العلامة الفقيه المحدّث ، أفتى ودرّس وأجاز في التدريس والإفتاء ) ).
وقال ابن طولون في سكردان الأخبار: (( الإمام ، الفقيه ، العالم ، العلامة ، المفيد ، الفهامة ، مفتي المسلمين ) ). نقله عنه ابن حميد في السحب الوابلة .
وقال ابن طولون في مفاكهة الخلان: (( وهو من أهل العلم في مذهبه ) ) [5] .
مصنفاته
ترك ابن البهاء رحمه الله عددًا من المصنفات وهي:
(1) ... القلائد الجوهرية 1/146.
(2) ... القلائد الجوهرية 1/139.
(3) ... الضوء اللامع 5/208 ، ومفاكهة الخلان 1/15 ، والسحب الوابلة 2/761.
(4) ... القلائد الجوهرية 1/253 ، والدارس 2/81.
(5) ... راجع مصادر ترجمة المؤلف ، ومفاكهة الخلان 1/15-16.