وصنّف .
قدم القاهرة سنة سبع وسبعين فحضر مجالس الإملاء ، وسمع من السخاوي والشهاب الشاوي بعض المسند ، واجتمع عليه جماعة من الحنابلة هناك وقرأوا عليه وأجاز بعضهم في الإفتاء والتدريس ، وزار بيت المقدس ، وجاور بمكة في سنة تسعين وثمانمائة ، وأقرأ الفقه هناك [1] .
أسرته
المصادر التي ترجمت للمؤلف لم تذكر شيئًا عن أسرته ، إلا أنه بتتبع كتب التراجم وجدت من أسرته من يلي:
1-ولده ( 870-923هـ ) :
شهاب الدين أحمد بن علي بن عبد الحميد ، الشيخ العلامة الدمشقي الدار والوفاة . أخذ العلم عن أبيه وغيره ، كان من العلماء المتبحرين في الفقه والفرائض ، وانتهت إليه رئاسة المذهب ، وقصد بالفتاوى من سائر أقطاره ، وانتفع الناس به فيها ، وفُوض إليه القضاء في عهد الدولة العثمانية ، ودفن بتربة باب الفراديس [2] .
2-حفيده ( ...-975هـ ) :
علاء الدين علي بن أحمد بن علي بن البهاء ، كان صالحًا عابدًا زاهدًا قابضًا على دينه ، ملازمًا للطاعات والقربات ، أخذ عن أبيه وعن الشيخ سراج الدين عمر ابن علي الصيرفي وعن غيرهم [3] .
3-حفيده:
محمد بن أحمد بن علي بن البهاء [4] .
(1) ... راجع مصادر ترجمة المؤلف.
(2) ... مصادر ترجمته: القلائد الجوهرية 1/139 ، والكواكب السائرة 1/140 ، والشذرات 8/149 ، والنعت الأكمل 100-101 ، ومتعة الأذهان 9. والسحب الوابلة 1/194. ولابنه أحمد هذا مجموع في الظاهرية رقمه 4508.
(3) ... مصادر ترجمته: الكواكب السائرة 3/181 ، والنعت الأكمل 136.
(4) ... ذكرهما ابن طولون في سماع بخطه على كتاب المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرقها ، لمحمد بن جعفر بن سهل الخرائطي المتوفي سنة 327هـ ، سمعه على الحافظ يوسف بن الحسن بن عبد الهادي (( ابن المبرد ) )، وذكر من الذين سمعوه من ابن المبرد أحفاد المؤلف الثلاثة ووالدهم شهاب الدين.
انظر ص250 من كتاب المنتقى من كتاب مكارم الأخلاق ومعاليها ومحمود طرقها.