وسأله صلى الله عليه وسلم رجل ، فقال: ما يمنعني أن أتعلم القرآن إلا خشية أن لا أقوم به ، فقال: تعلم القرآن واقرأه وارقد ، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقال به كمثل جراب محشو مسكًا يفوح ريحه على كل مكان ، ومن تعلمه ورقد وهو في جوفه كمثل جراب وكي على مسك .
وقال عن رجل توفي من أصحابه: ليته مات في غير مولده ، فسئل ، لم ذلك ؟ فقال: إن الرجل إذا مات في غير مولده قيس له من مولده إلى منقطع أثره في الجنة . ذكر هذه الأحاديث أبو حاتم وابن حبان في صحيحه .
وسئل صلى الله عليه وسلم: أيغني الدواء شيئًا ؟ فقال سبحان الله ، وهل أنزل الله تبارك وتعالى من داء في الأرض إلا جعل له شفاء .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن الرقى والأدوية ، هل ترد من قدر الله شيئًا ؟ قال: هي من قدر الله .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن رجل من المسلمين طعن رجلًا من المشركين في الحرب ، فقال خذها وأنا الغلام الفارسي ، فقال: لا بأس في ذلك ، يحمد ويؤجر . [ذكرهما أحمد] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل أن يعلمه ما ينفعه ، فقال: لا تحقرن من المعروف شيئًا ، ولو أن تفرغ من دلوك في إناء المستسقي ، ولو أن تكلم أخاك ووجهك منبسط إليه ، وإياك وإسبال الإزار ، فإنها من المخيلة ، ولا يحبها الله ، وإن امرؤ شتمك بما يعلم فيك فلا تشتمه بما تعلم منه ، فإن أجره لك ، ووباله على من قاله .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن لحوم الحمر الأهلية ، فقال: لا تحل لمن شهد أني رسول الله . [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن الأمراء الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها ، كيف يصنع معهم ؟ فقال: صل الصلاة لوقتها ، ثم صل معهم ، فإنها لك نافلة . [حديث صحيح] .