وسئل صلى الله عليه وسلم عن أموال السلطان ، فقال: ما أتاك الله منها من غير مسألة ولا إشراف فكله وتموله . [ذكره أحمد] .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن أجرة الحجام ، فقال: أعلفه ناضحك وأطعمه رقيقك . [ذكره مالك] .
وسأله صلى الله عليه وسلم رجل عن عسب الفحل ، فنهاه ، فقال: إنا نطرق الفحل فنكرم ، فرخص له في الكرامة . [حديث حسن ذكره الترمذي] .
ونهى عن القسامة بضم القاف ، فسئل عنها فقال: الرجل يكون على الفئام من الناس ، فيأخذ من حظ هذا وحظ هذا . [ذكره أبو داود] .
وسئل صلى الله عليه وسلم: أي الصدقة أفضل ؟ قال: سقي الماء .
وسألته صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: يا رسول الله إني أحب الصلاة معك ، قال: قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير من صلاتك في حجرتك ، وصلاتك في حجرتك خير من صلاتك في دارك ، وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي ، فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء في بيتها وأظلم، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله عز وجل .
وسئل صلى الله عليه وسلم: أي البقاع شر ؟ قال: لا أدري حتى أسأل جبريل ، فسأل جبريل ، فقال: لا أدري حتى أسأل ميكائيل ، فجاء فقال: خير البقاع المساجد ، وشرها الأسواق .
وقال: في الإنسان ستون وثلاثمائة مفصل ، عليه أن يتصدق عن كل مفصل صدقة ، فسألوه من يطيق ذلك ؟ قال: النخامة تراها في المسجد فتدفنها، أو الشيء فتنحيه عن الطريق ، فإن لم تجد فركعتا الضحى يجزيانك .
وسئل صلى الله عليه وسلم عن الصلاة قاعدًا ، فقال: من صلى قائمًا فهو أفضل ، ومن صلى قاعدًا فله نصف أجر القائم، ومن صلى مضطجعًا فله نصف أجر القاعد .
قلت: وهذا له محملان:
أحدهما: أن يكون في النافلة عند من يجوزها مضطجعًا .
والثاني: على المعذور ، فيكون له بالفعل النصف والتكميل بالنية .