أحدها: التركيب من وجود وماهية.
والثاني: التركيب من ذات وصفات.
والثالث: التركيب من أمر عام وخاص؛ كما يقال: يشارك العالَم في الموجود، ويمتاز عنه بالوجوب. وقد يُسمُّون العام «جنسًا» ، وقد يُسمّونه «عرضًا عامًّا» ؛ ويقولون: الجنس هو الذاتي المشترك، والعرض العام: العرضي المشترك، كما أن «الفصل» هو الذاتي المميِّز، و «الخاصة» هي العرضي المميِّز، و «النوع» هو المركَّب من الجنس والفصل، وهذه الخمسة هي الكليات الخمس المذكورة في منطقهم اليوناني1.