زكريا الرازي1، وأبو عبد الله بن الخطيب الرازي يرجحه في «محصله» وفي «المطالب العالية» وغير ذلك.
وهم يقولون: بأن العِلَّةَ، والنَّفْسَ، والهَيُوْلَى -وهي في لغتهم بمعنى المَحَل- والخلاءَ، والدهرَ، قديمةٌ أزليةٌ، وأن سبب حدوث العالَم أن النفس التفتت إلى الهَيُوْلَى، وامتنع على الرب تخليصها، أو رأى أنه لا يُخَلِّصها مرارة2 تَعَلُّقها بالهَيُوْلَى ثم يُخَلِّصها، أو لتستفيد بذلك كمالات ثم يُخَلِّصها بعد ذلك.