فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 1150

وكما قال الشاعر:

قتل امرئ في غاية جريمة لا تغتفر ... وقتل شعب آمن مسألة فيها نظر

وصدق الله عندما قال عن الكفار

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (51) سورة المائدة

وقال تعالى {وَالَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ} (73) سورة الأنفال

فملة الكفر واحدة في كل زمان ومكان

الرأي السابع - كل دول الأرض متآمرة على قضية فلسطين خاصة وقضايا المسلمين عامة بدليل أنهم جميعا يحاربون المسلمين إما حربا مباشرة من الفلبين إلى أمريكا أو حربا غير مباشرة ويدعمون اليهود والأمريكان لذبح المسلمين الذين يقولون ربنا الله ويرفضون الذل والهوان

ولكن هناك رأي هام جدا لماذا لا يكون الذي قام بعملية الاغتيال هم المخابرات السورية بالذات؟؟

والدليل على ذلك

كيف يحصون على الناس أنفاسهم ولا يكشفون مثل هذه العمليات الإجرامية والتي تجري أمام أعينهم؟؟

كيف تستطيع المخابرات السورية الوصول إلى كل مكان للقيام بعمليات اغتيال للمسلمين حتى في ألمانيا الغربية ولا يستطيعون كشف مخططات الموساد على حد زعمهم؟؟

وإسرائيل تقوم بعمليات اغتيال وقصف وذبح في لبنان وفي سورية على مر السنين الماضية فما فعلت القوات السورية؟؟

لا شيء، بل كان لها دور كبير في ذبح الفلسطينيين في تل الزعتر وصبرا وشاتيلا

بل علينا أن نتذكر أن أكبر فرع للتحقيق هو فرع فلسطين في دمشق وهو أسوأ فرع أمني على الإطلاق

بل سورية تحمي حدود إسرائيل فلا يمكن أن يطير طير فوق الحدود

ولما أراد بعض المتحمسين للقيام بعملية بطولية في الجولان ضد اليهود ألقت قوات الأمن السورية القبض عليهم وعلى من أفتاهم بذلك ودكوا في السجون السورية

كما أنه يوجد تعاون أمني بين سوريا وأمريكا على المكشوف

ولعل سائل يسأل ما هي مصلحة سورية في ذلك؟؟

نعم لها مصالح كثيرة داخلية وخارجية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت