وبما أن هذا طبع القوم وهذه صفاتهم فليس ببعيد ذلك عنهم حيث إنهم المستفيد الأول من ذلك بلا نزاع
الرأي الثاني - أن الذي اغتاله هو المخابرات الأمريكية وليس هذا بعيدا كذلك عن القوم فهم واليهود في خندق واحد
الرأي الثالث - السلطة الفلسطينية العميلة عن طريق عملائها
وهذا رأي له حظ من النظر فالسلطة ما جيء بها لفلسطين إلا لسحق الانتفاضة وتاريخ رئيس السلطة وعمالته لليهود لم تعد خافية على أحد بل اغتيل جميع من حوله سواء في الأردن أو لبنان أو تونس أو فلسطين فليس بعيدا عن هذا المجرم الكبير أن يفعل هذا سواء داخل فلسطين أو خارجها وقد باع دينه بثمن بخس
بل ليس اسمه ياسر ولا عنده ولد اسمه عمار ولا أبوه عرفات!!!
وهو الذي يندد بأية عملية استشهادية فور وقوعها، بل لا قى الإخوة في فلسطين الأمرين على يديه ويدي سلطه العميلة
الرأي الرابع - الدول العربية
وهذا رأي قوي جدا فكلهم متعاون مع العدو بالسر والعلن فليس هذا بعيدا عنهم بل اغتيل كثير من الفلسطينيين في الدول العربية فماذا فعلوا؟؟
لا شيء سوى الجعجعة والانبطاح لهيئة الأمم المحتدة على المسلمين
وكيف لا يكونوا شركاء في الجريمة وهم يرون عمليات الاغتيال يقوم بها اليهود أمام عينيهم ولا يفعلون شيئا سواء على المستوى الفردي أو على مستوى الجامعة العربية
فهم الذين يعطون الضوء الأخضر للعدو للقيام بعملياته الإجرامية
بل هم الذين يمنعون أية مساعدة للمجاهدين في فلسطين أو غيرها
ويحاولون تثبيط الهمم والتآمر على الانتفاضة وأولهم دول الجوار لفلسطين
الرأي الخامس - الدول الإسلامية
نعم جميع الحكومات التي تزعم أنها إسلامية مسئولة عن هذه العمليات إما بشكل مباشر أو غير مباشر وهي تتعاون مع أعداء الإسلام بحجة محاربة الإرهاب تعاونا منقطع النظير
الرأي السادس دول الغرب عامة وأمريكا خاصة
وهذا رأي صحيح لأنهم يصفون هؤلاء بالإرهابيين ويعطون الضوء الأخضر لشارون وغيره من المجرمين ليفتكوا بهم، ومن ثم فإنهم لا يستنكرون شيئا من هذه العمليات الإجرامية وإنما يسارعون بالنكير على قتل واحد منهم