فهرس الكتاب

الصفحة 6958 من 6999

لأن الظاهر اختلاف المنفي عنه الحزن والمستبشر ولأن الحال قيد، والحزن ليس بمقيد، والظاهر أنه استئناف متعلق بهم أنفسهم، لا بالذين لم يلحقوا بهم، فقد اختلف متعلق الفعلين، فلا تأكيد. البحر 116:3، الجمل 336:1

1 -مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا [26:2]

يضل به: الأولى أن تكون جملة استئناف. البحر 125:1

2 -لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ [51:5]

بعضهم أولياء بعض: قال الحوفي: في موضع النعت لأولياء والظاهر أنها مستأنفة.

1 -وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ [49:2]

يسومونكم: حالية أو مستأنفة. البحر 193:1

2 -قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ [91:2] ... لا يوجد حرف الألف في أنؤمن

ويكفرون: حالية أو استئنافية. البحر 307:1

3 -قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ [93:2]

وأشربوا: حال عاملها (قالوا) على تقدير (قد) أو مستأنفة، والأول أرجح. العكبري 29:1، الجمل 80:1

4 -بَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلائِكَةُ [93:2]

تحمله الملائكة: حال من التابوت، أي حاملًا له الملائكة، أو استئناف كأنه قيل: ومن يأتي به وقد فقد، فقال: تحمله الملائكة. البحر 263:2، العكبري 58:1

5 -ولستم بآخذيه [267:1]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت