فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 6999

في سيبويه 1: 362: «وذلك قولك: ما أتاني من أحد إلا زيد، وما رأيت من أحد إلا زيدا، وإنما منعك أن تحمل الكلام على (من) أنه خلف أن تقول: ما أتاني إلا زيد، فلما كان كذلك حمله على الموضع، فجعله بدلا منه ..

ومما أجرى على الموضع، لا على ما عمل في الاسم: لا أحد فيها إلا عبد الله، (فلا أحد) في موضع اسم مبتدأ، وهي ها هنا بمنزلة (من أحد) في: ما أتاني» وانظر المقتضب 4: 420 - 421.

وقال الرضي في شرح الكافية 1: 218: «اعلم أنه يتعذر البدل على اللفظ في أربعة مواضع:

في المجرور بمن الاستغراقية، والمجرور بالباء المزيدة لتأكيد غير الموجب، نحو: ما زيد، أو ليس زيد، أو هل زيد بشيء، وفي اسم (لا) التبرئة، إذا كان منصوبا، أو مفتوحا، نحو: لا رجل، ولا غلام رجل، وفي الخبر المنصوب بما الحجازية» وانظر ابن يعيش 2: 90 - 91، الهمع 1: 224.

1 -يرى العكبري أن لفظ الجلالة بدل من موضع (لا إله) ، لأن موضع (لا) وما عملت فيه رفع بالابتداء، العكبري 1: 40.

2 -يرى أبو حيان أن لفظ الجلالة بدل من الضمير المستكن في الخبر المحذوف، فإذا قلت: لا رجل إلا زيد فالتقدير: لا رجل كائن أو موجود إلا زيد، كما تقول: ما أحد يقوم إلا زيد، فزيد بدل من الضمير في (يقوم) .

ولا يجوز أن يكون خبرا، كما جاز ذلك في قولك: زيد ما العالم إلا هو،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت