فهرس الكتاب

الصفحة 488 من 6999

وفي حاشبة الصبان 3: 11: «أقول: يصح على الجزم بلا الناهية أن تكون [أن] مصدرية بناء على الأصح من كونها توصل بالأمر والنهي» وسيذكر ذلك أبو حيان أيضا. وانظر سيبويه 1: 481، المغني 1: 32.

1 - {كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير * أن لا تعبدوا إلا الله} [11: 2] .

في العكبري 2: 18: «في [أن] ثلاثة أوجه:

أحدها: هي مخففة من الثقيلة.

الثاني: أنها الناصبة للفعل، وعلى الوجهين موضعها رفع تقديره: هي أن لا تعبدوا. ويجوز أن يكون التقدير: بأن لا تعبدوا، فيكون موضعها جرا، أو نصبا.

والوجه الثالث: أن تكون [أن] بمعنى [أي] ، فلا يكون لها موضع من الإعراب و {لا تعبدوا} نهي».

وفي البحر 5: 200 - 201: «ويحتمل أن تكون [أن] حرف تفسير؛ لأن في تفصيل الآيات معنى القول، وهذا أظهر؛ لأنه لا يحتاج إلى إضمار؛ وقيل: التقدير: لئلا تعبدوا، أو بأن لا تعبدوا؛ فيكون مفعولا لأجله، ووصلت [أن] بالنهي .. وقيل: [أن] هي المخففة من الثقيلة» .

ومن كلام الكشاف 2: 207 هي مصدرية أو مفسرة.

2 - {إذ جاءتهم الرسل من بين أيديهم ومن خلفهم أن لا تعبدوا إلا الله} [41: 14] .

في البحر 7: 489: «يصح أن تكون [أن] تفسيرية؛ لأن مجيء الرسل يتضمن معنى القول، وأن تكون المخففة من الثقيلة، أي بأنه لا تعبدوا، والناصبة للمضارع، ووصلت بالنهي؛ كما توصل بالأمر، نحو: {أن طهرا} .

وكتبت إليه بأن قم، و [لا] في هذه الأوجه للنهي. ويجوز على بعد أن تكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت