فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 6999

القول من الله إنما هو يوم القيامة، فيقع التجوز في استعمال (إذ) بمعنى (إذا) والماضي بعده بمعنى المستقبل».

3 - {يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض} [4: 42] . في العكبري 1: 102: « (إذ) ظرف زمان للماضين وقد استعملت هاهنا للمستقبل، وهو كثير في القرآن» .

4 - {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي الأمر} [19: 39] . في البحر 6: 191: «وعن ابن جريج أيضًا: إذا فرغ من الحساب، وأدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار» .

وفي «شواهد التوضيح والتصحيح» لابن مالك ص 9: (إذ) بمعنى (إذا) .

5 - {وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر} [40: 18] .

(إذ) بمعنى (إذا) [شواهد التوضيح ص 9] .

6 - {فسوف يعلمون * إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل} [40: 70 - 71] .

في الكشاف 3: 378: «الأمور المستقبلة لما كانت في إخبار الله تعالى متيقنة مقطوعًا بها عبر عنها بلفظ ما كان ووجد، والمعنى على الاستقبال» .

وفي العكبري 2: 115: « (إذ) ظرف زمان ماض، والمراد بها الاستقبال هنا لقوله تعالى: {فسوف يعلمون} » .

وفي البحر 7: 474: « (إذ) يقع موقع (إذا) وأن موقعها على سبيل المجاز فيكون (إذ) ها هنا بمعنى (إذا) ، وحسن ذلك تيقن وقوع الأمر، وأخرج في صيغة الماضي، وإن كان المعنى على الاستقبال» .

وانظر شرح الرضي للكافية 2: 101، والمغني 1: 75، ورأي السمين في الجمل 4: 23.

7 - {يومئذ تحدث أخبارها * بأن ربك أوحى لها} [99: 4 - 5] .

(إذ) بمعنى (إذا) [المغني 1: 75] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت