فهرس الكتاب

الصفحة 5399 من 5757

قال: «عودوا المرضى ومروهم فليدعوا لكم، فإنّ دعوة المريض مستجابة وذنبه مغفور»

وروى البغوي في مسند عثمان عنه أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «عودوا المريض، واتّبعوا الجنائز والعيادة غبّا أو ربعا، إلا أن يكون مغلوبا فلا يعاد، والتّعزية مرّة»

وروى الإمام أحمد وابن حبان والبيهقي عن أبي سعيد- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «عودوا المريض، واتّبعوا الجنازة تذكّركم الآخرة» .

وروى الطبراني في الكبير عن سلمى امرأة أبي رافع قالت: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه بالمعوّذات» .

وروى البخاري عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إذا دخل على مريض يعوده قال: «طهور إن شاء الله» .

وروى مسلم عن ثوبان- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنّة حتى يرجع»

وروى الإمام أحمد وأبو داود وابن السّنّيّ والطبراني في الكبير والحاكم عن ابن عمر- رضي الله تعالى عنهما- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا جاء الرّجل يعود مريضا فليقل:

اللهم، اشف عبدك فلانا، ينكأ لك عدوا، أو يمشي لك إلى الصّلاة» ..

وروى ابن ماجه عن رافع بن خديج- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «اكشف البأس، رب الناس، إله النّاس» .

وروى الخرائطيّ في مكارم الأخلاق عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- قالت: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: «اكشف البأس رب الناس، لا يكشف الكرب غيرك»

وروى أبو داود والنّسائيّ عن ثابت أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «اكشف البأس رب الناس» .

وروى الترمذي عن علي- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألفا حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلّى عليه سبعون ألفا حتى يصبح وكان له خريف في الجنة»

وروى أبو داود والحاكم عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- أن

[ (1) ] ذكره المتقي الهندي في الكنز (25147) .

[ (2) ] ذكره المتقي الهندي في الكنز (25148) .

[ (3) ] أخرجه مسلم كتاب البر والصلة باب عيادة المريض 4/ 1989 (40- 2568) .

[ (4) ] أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق 2/ 969.

[ (5) ] أخرجه الترمذي 3/ 301 (969) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت