فهرس الكتاب

الصفحة 3612 من 5757

الباب السادس في سيرته- صلّى الله عليه وسلم- في الصلاة على الميت

وفيه أنواع:

الأول: في موقفه- صلى الله عليه وسلم-.

روى الإمام أحمد، وأبو داود، والترمذي، وقال: حسن، وابن ماجة، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- صلّى على جنازة رجل فقام حيال رأسه، ثم جاءوا بجنازة امرأة من قريش، فقالوا: يا أبا حمزة صل عليها فقام حيال وسط السرير. فقال له العلاء بن زياد: «هكذا رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- قام على الجنازة مقامك منها، ومن الرجل مقامك منه؟ قال: نعم» [ (1) ] .

وروى الجماعة، عن سمرة بن جندب- رضي الله تعالى عنه- قال: «صليت وراء رسول الله- صلى الله عليه وسلم- على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- عند وسطها» [ (2) ] .

الثاني: في تكبيره- صلى الله عليه وسلّم- أربعا أو خمسا ورفع يديه في الجنازة.

روى الترمذي، والدارقطني، عن أبي هريرة- رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- كبر على جنازة فرفع يديه مع أول تكبيرة، ووضع اليمنى على اليسرى» [ (3) ] .

وروى ابن ماجه، عن عثمان بن عفان: «أن النبي- صلى الله عليه وسلم- صلّى على عثمان بن مظعون فكبر [عليه] أربعا» [ (4) ] .

وروى الدارقطني عن أبي هريرة «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلى على جنازة فكبر عليها أربعا، وسلّم تسليمة واحدة [ (5) ] .

وروى ابن ماجه، عن عبد الله بن أبي أوفى- رضي الله تعالى عنه- قال: «كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يكبر أربعا، ثم يمكث ساعة يقول ما شاء الله أن يقول ثم يسلم» [ (6) ] .

[ (1) ] أبو داود 3/ 208 (3194) والترمذي 3/ 352 (1034) وابن ماجة 1/ 479 (1494) .

[ (2) ] أخرجه البخاري 3/ 201 (1332) ومسلم 2/ 664 (87/ 964) وأبو داود 3/ 209 (3195) والترمذي (1035) والنسائي 4/ 58 وابن ماجة 1/ 479 (1493) .

[ (3) ] أخرجه الترمذي 3/ 388 (1077) وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

[ (4) ] ابن ماجة 1/ 481 (1502) وفيه خالد بن إلياس تقدم الكلام عليه.

[ (5) ] الدارقطني 2/ 72.

[ (6) ] ابن ماجة 1/ 482 (1503) وفيه الهجري الكوفي ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت