فهرس الكتاب

الصفحة 3423 من 5757

قال جابر: متوشحا.

وقال عمرو بن أبي سلمة: قد خالف بين طرفيه وفي لفظ: مشتملا به واضعا طرفيه على عاتقه [ (1) ] .

وروى ابن ماجه عن عبادة بن الصامت- رضي الله تعالى عنه- «أن رسول الله- صلى الله عليه وسلم- صلّى في شملة قد عقد عليها [ (2) ] .

وروى الإمام أحمد، والترمذي، والنسائي، عن أنس- رضي الله تعالى عنه- قال: آخر صلاة صلاها رسول الله- صلى الله عليه وسلم- مع القوم في ثوب واحد وفي لفظ: برد حبرة متوشحا به [ (3) ] .

وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- قال: «رأيت رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- من الليل يصلي في برد له حضرميّ متوشحة ما عليه غيره» [ (4) ] .

وروى الإمامان: مالك، وأحمد، والشيخان، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجة، عن عائشة- رضي الله تعالى عنها- أن رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- صلّى في خميصة لها أعلام فنظر إلى أعلامها نظرة فلما انصرف قال: «اذهبوا بخميصتي هذه إلى أبي جهم، وائتوني بأنبجانية أبي جهم، فإنها ألهتني آنفا عن صلاتي» [ (5) ] .

وروى الإمام أحمد، والشيخان، عن عقبة بن عامر- رضي الله تعالى عنه- قال: أهدي إلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- فرّوج حرير فلبسه ثم صلى فيه ثم انصرف، فنزعه نزعا شديدا كالكاره له، وقال: «لا ينبغي هذا للمتقين» [ (6) ] .

وروى الطبراني، عن معاذ- رضي الله تعالى عنه- قال صلى رسول الله- صلى الله عليه وسلّم- في ثوب واحد مؤتزرا به [ (7) ] .

وروى الطبراني عن أبي أمامة- رضي الله تعالى عنه- قال: أمّنا رسول الله- صلى الله عليه وسلم- في قطيفة قد خالف بين طرفيها [ (8) ] .

[ (1) ] أخرجه مسلم 1/ 368 (278/ 517) .

[ (2) ] ابن ماجة 2/ 1176 (3552) قال أبو نعيم: لم يلق خالد عبادة ولم يسمع منه والأحوص ضعيف قاله البوصيري في زوائده.

[ (3) ] أخرجه أحمد 3/ 257 والنسائي 2/ 61.

[ (4) ] أحمد في المسند 1/ 265.

[ (5) ] أخرجه البخاري (1/ 482) حديث (373) ومسلم (1/ 391) حديث (62/ 556) وأحمد 6/ 199 وأبو داود 4/ 49 (4052) وابن ماجة 2/ 1176 (3550) .

[ (6) ] أخرجه البخاري (1/ 484) (375، 5081) ومسلم (3/ 1646) حديث (23/ 2075) وأحمد 4/ 143.

[ (7) ] الطبراني في الكبير وقال الهيثمي 2/ 51 فيه محمد بن صبيح لم أر من ترجمه.

[ (8) ] الطبراني في الكبير قال الهيثمي في المصدر السابق فيه موسى بن عمير وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت