فهرس الكتاب

الصفحة 1300 من 5757

«حب» [ (1) ] رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي محبوبه.

نواجذه» [ (2) ] : بفتح النون وكسر الجيم وضمّ الذال المعجمة: جمع ناجذ وهو السّنّ من الأضراس ويأتي الكلام على ذلك في باب ضحكه وتبسّمه.

«كمنا» : بفتح الكاف والميم ويجوز كسرها أي اختفيا فيه.

«ثقف» : بثاء مثلّثة مفتوحة فقاف مكسورة ويجوز إسكانها وضمّها ففاء: أي فطن يدرك حاجته بسرعة.

«لقف» [ (3) ] : بفتح اللام وكسر القاف ويجوز سكونها: أي سريع الفهم.

«يدّلج» بتشديد الدال المهملة بعدها جيم: أي يخرج بسحر.

«يكادان» : وفي رواية يكتادان: أي يطلب لهما فيه المكروه وهو الكيد.

«منحة» : بكسر الميم وسكون النون فحاء مهملة.

«رسل» بكسر الراء بعدها مهملة ساكنة: اللّبن.

«الرّضيف» : براء فضاد معجمة ففاء وزن رغيف: اللّبن المرضوف الذي رضفت فيه الحجارة المحماة بالشمس أو النار لينعقد وتزول رخاوته، وهو بالرفع ويجوز الجرّ.

«ينعق» : بكسر العين المهملة أي يصيح بغنمه، والنّعق هو صوت الراعي إذا زجر الغنم، وفي رواية: ينعق بهما بالتثنية أي يسمعهما صوته إذا زجر غنمه.

«الدّيل» : بكسر الدال المهملة وسكون التحتية.

«الخرّيت» : بكسر الخاء المعجمة وتشديد الراء فمثناة تحتية ساكنة فمثناة فوقية، وهو الماهر بهداية الطريق.

«العتبى» : بضم العين المهملة الرّضا.

«بوائق الدّهر» [ (4) ] : غوائله وشروره واحدها بائقة وهي الداهية.

[ (1) ] الحب: هو الحبيب مثل حزن وحزين. قال ابن بري رحمه الله: الحبيب يجيء تارة بمعنى المحب كقول المخبل:

أتهجر ليلى بالفراق حبيبها ... وما كان نفسا بالفراق تطيب

أي محبها، ويجيء تارة بمعنى المحبوب كقول ابن الرهينة:

وإن الكثيب الفرد من جانب الحمى ... إليّ وإن لم أره لحبيب

اللسان 2/ 743.

[ (2) ] وقيل: الناجذ: آخر الأضراس وهو ضرس الحلم لأنه ينبت بعد البلوغ وكمال الفعل وقيل: الأضراس كلها (نواجذ) قال في البارع: وتكون النواجذ للإنسان والحافر وهي من ذوات الخف الأنياب. المصباح المنير ص 593.

[ (3) ] لقف الشيء لقفا ولقفانا: تناوله بسرعة، وأخذه بفمه فابتلعه. واللقف: يقال: رجل ثقف لقف سريع الأخذ لما يرمي إليه باليد وسريع الفهم لما يرجى إليه من كلام باللسان. الوسيط 2/ 835.

[ (4) ] المفرد بائقة: أي داهية، ويقال: داهية بؤوق أي شديدة، قال الكسائي: باقتهم الباقة تبوقهم بوقا أصابتهم. اللسان 1/ 388.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت