خمسة أحرف كلها اصول، لان الزوائد تلزمها للمعاني، نحو: حروف المضارعة، وتاء المطاوعة، وألف الوصل ... ، فكرهوا ان يلزمها ذلك على طولها ... ) [1] .
فاذا نظرنا الى بناء المجرد الثلاثي في صيغة الماضي وجدنا له ثلاثة أوزان، حسب حركة عينه مفتوحة، مضمومة مكسورة هي (فعل، وفعل، وفعل) ، وباعتبار مضارعه له ستة أوزان معروفة تسمى الابواب، وكلها سماعية [2] .
وليست للفعل الرباعي إلا وزن واحد، هو: (فعلل) مثل: (زلزل) ، وللفعل الثلاثي المجرد معان كثيرة لاتكاد تنحصر، وللرباعي ايضًا لذلك لم يحاول اللغويون استقصاءها، بل نظروا اليها نظرة عامة، قال الرضي: (اعلم ان باب(فعل) لخفته لم يختص بمعنى من المعاني، بل استعمل في جميعها، لان اللفظ اذا خف كثر استعماله، واتسع التصرف فيه) [3] . ولكثرة هذه الافعال في (روح المعاني) ، ساكتفي بقدر من هذه الامثلة.
(1) المصنف1/ 28.
(2) اوزان الفعل/32.
(3) شرح الشافية1/ 70.