فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 464

عد الآلوسي (الغرفة) مصدر، وذكر انها قرئت (غرفة) بفتح العين، وهي مصدر ايضًا، وعدهما لغتين [1] .

وسبقه الى هذا المعنى الزجاج، لكنه لم يشر الى انها مصدر او اسم مصدر [2] .

أما العكبري فقد عدهما لغتين ايضًا، لكن قراءة الفتح المرة الواحدة، وبالضم ما تحمله اليد، وإذ قال: (( وغرفة) بفتح الغين وضمها، وقد قرئ بهما، وهما لغتان ... ، و (الغرفة) بالفتح المدة الواحدة، وبالضم قدر ما تحمله اليد) [3] .

(2) وجاءت دالة على المبالغة في:

ـ قوله تعالى: (( وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ) ) [المائدة:54] .

قال الآلوسي: (( اللومة) المرّة من اللوم أي: الاعتراض، وأصل (لائم) (لاوم) (فاعل) كـ (قائم) ، وفي اللومة مع تنكير (لائم) مبالغتان) [4] .

(3) وجاءت بمعنى (مفعولة) في:

قوله تعالى: (( وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ) [الزمر:67] .

قال الآلوسي: (( القبضة) في الاصل المرّة الواحدة من القبض، وتطلق على المقدار المقبوض) [5] .

وقال: (( وقبضته) بمعنى (مفعولة ) ) [6] .

(4) وجاءت بمعنى (تفعل) في:

ـ قوله تعالى: (( وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ ) ) [الدخان:27] .

قال الآلوسي: (( ونعمة) اي (تنعم) ... ، واختيرههنا تفسير (النعمة) بالشيء المنعم به لانه انسب للترك، وهي كثيرًا ما تكون بهذا المعنى) [7] .

(1) ينظر: روح المعاني2/ 766.

(2) ينظر: معاني الزجاج1/ 330.

(3) إملاء مامن به الرحمن1/ 104.

(4) روح المعاني6/ 455.

(5) نفسه24/ 383

(6) نفسه24/ 383.

(7) نفسه 25/ 169.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت