فاقتديت به في تقسيم الأحاديث على الأبواب وحكيت من كلامه عليها ما يتبين به المقصود من كل باب, إلا أنه رضي الله عنا وعنه اقتصر في ذلك على ذكر المتون, وحذف الأسانيد, تحريا للاختصار, وأنا على رسم أهل الحديث أحب إيراد ما أحتاج إليه من المسانيد, والحكايات بأسانيده,ا والاقتصار على ما لا يغلب على القلب كونه كذبا ففي الحديث الثابت عن سيدنا المصطفى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: من حدث بحديث وهو يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين, وحكينا عن الإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى روايته عن سفيان بن عيينة أنه قال: حدثني الزهري يوما بحديث, فقلت: هاته بلا إسناد, فقال الزهري: أترقى السطح بلا سلم !؟