فالبخاري في (صحيحه) ( خ ) ، فإن كان حديثه عنده معلقًا (خت) ،و للبخاري في (الأدب المفرد) ( بخ ) ، و في (خلق أفعال العباد) (عخ) ، وفي (جزء القراءة) ( ر ) ، وفي (رفع اليدين) ( ي ) , ولمسلم ( م ) ولمقدمة (صحيحه) ( مق ) , ولأبي داود ( د ) ، وفي (المراسيل) له ( مد ) ، وفي (فضائل الأنصار) ( صد ) ، وفي (الناسخ) ( خد ) ، وفي (القدر) ( قد ) ، وفي (التفرد) ( ف ) ، وفي (المسائل) ( ل ) ، وفي (مسند مالك) ( كد ) وللترمذي ( ت ) ، وفي (الشمائل) له ( تم ) و للنسائي ( س ) ، و في (مسند علي) له ( عس ) ، و في (مسند مالك) ( كن ) , وفي كتاب (العمل اليوم والليلة) ( سي ) ، و في (خصائص علي) ( ص ) ,.ولابن ماجه ( ق ) ، وفي (التفسير) له ( فق ) , فإن كان حديث الرجل في أحد الأصول الستة، أكتفي برقمه، ولو أخرج له في غيرها,وإذا اجتمعت فالرقم ( ع ) ، و أما علامة ( 4 ) فهي لهم سوى الشيخين, ومن ليست له عندهم رواية مرقوم عليه: ( تمييز ) ، إشارة إلى أنه ذكر ليتميز عن غيره,.ومن ليست عليه علامة نبه عليه، وترجم قبل أو بعد, وسميته: ( تقريب التهذيب )
والله سبحانه وتعالى أسأل أن ينفع به قارئه, وكاتبه, والناظر فيه، وأن يبلغنا من فضله وإحسانه ما نؤمله و نرتجيه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، لا إله إلا هو، عليه توكلت وإليه أنيب. (1)
بسم الله الرحمن الرحيم, الحمد لله على إحسانه المترادف المتوال, و أشهد أن لا إله إلا الله, وحده لا شريك له الكبير المتعال, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله الذي أضاءت أوصافه الحسنى إضاءة الآل, صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أولى الهمم العوال, صلاة وسلاما دائمين ما دامت الأيام والليال
(1) - طبع ( التقريب ) عدة طبعات منها طبعة دار الرشيد حلب 1412هـ بتحقيق ( محمد عوامة ) وفي مؤسسة الرسالة 146هـ بتحقيق ( عادل مرشد ) وعدد رجاله ( 8826 ) ) رجلا