وسميته: ( إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري ) , والله أسأل التوفيق والإرشاد, على سلوك طرق السداد, و أن يعينني على التكميل, فإه حسبي الله ونعم الوكيل, وهذه مقدمة مشتملة على وسائل المقاصد, يهتدي بها على الإرشاد السالك والمقاصد, جامعة لفصول هي لفروع قواعد هذا الشرح أصول.
الفصل الاول: في فضيلة أهل الحديث, وشرفهم في القديم والحديث
الفصل الثاني: في ذكر أول من دون الحديث والسنن, ومن تلاه في ذلك سالكا أحسن السنن
الفصل الثالث: في نبذة لطيفة جامعة لفرائد فوائد مصطلح الحديث, عند أهله, وتقسيم أنواعه, وكيفية تحمله,وأدائه و نقله, مما لا بد للخائض في هذا الشرح منه, لما علم أن لكل أهل فن اصطلاحا يجب استحضاره عند الخوض فيه
الفصل الرابع: فيما يتعلق بالبخاري في ( صحيحه ) من تقرير شرطه,وتحريره وضبطه, وترجيحه على غيره , (كصحيح مسلم ) ومن سار كسيره, والجواب عما انتقذه عليه النقاذ من الأحاديث, ورجال الاسناد, وبيان موضوعه, وتفرده بمجموعه, وتراجمه البديعة المثال, المنيعة المنال, وسبب تقطيعه للحديث واختصاره, وإعادته له في الأبواب وتكراره, و عدة أحاديثه الأصول والمكررة, حسبما ضبطه الحافظ ابن حجر وحرره
الفصل الخامس: في ذكر نسب البخاري ونسبته, ومولده وبدء أمره ونشأته, وطلبه للعلم وذكر بعض شيوخه ومن أخذ عنه ورحلته, وسعة حفظه وسيلان ذهنه, وثناء الناس عليه بفقهه, وزهده وورعه وعبادته, وما ذكر من محنته و منحته, بعد وفاته وكرامته. (1)
(1) - طبع في دار الفكر في ( 10 ) مجلدات, وبهامشه ( شرح النووي على مسلم ) ثم طبع مفردا في دار الكتب العلمية في ( 15 ) مجلدا. بتصحيح ( محمد عبدالعزيز الخالدي )