وما كان فيه عن أبي القاسم بن مدير المقرئ, فأخبرني به أبو جعفر أحمد بن عبد الرحمن الفقيه, عنه
وما كان فيه عن أبي علي الغساني, فأخبرني به القاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد التجيبي, وغير واحد من شيوخي رحمهم الله عنه
وما كان فيه من كلام أبي عمر بن مهدي المقرئ (1) , فقرأت ذلك بخطه في كتاب (تسمية رجاله) الذين لقيهم, ونقلته منه وما كان فيه من (تاريخ) أبي طالب المرواني فأجاز لي بخطه رحمه الله
وكثيرا من ذلك ما سألت عنه شيوخنا, وثقات أصحابنا, وأهل العناية بهذاالشأن, ومن شهر منهم بالحفظ والإتقان, وقد نسبت ذلك إلى من قاله لي منهم, إلا ما لحقته بسني, وشاهدته بنفسي, وقيدته بخطي فلست أسنده على أحد, وأقتصر في ذلك على ما علمته وتحققته.
وأنا أسأل الله الكريم عونا وتأييدا, وتوفيقا وتسديدا, وعصمة من الزلل, سلامة من الخطل, والصواب في القول العمل, ثم إليه عز وجهه تتضرع في أن يجعلنا ممن تعلم العلم لوجهه, وعني به في ذاته, فإنه على ذلك وعلى كل شيء قدير. (2)
بسم الله الرحمن الرحيم, وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم تسليما, قال الفقيه الكاتب, المحدث الحافظ, أبو عبيد الله محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ابن الابار البلنسي رحمه الله:
الحمد لله وارث الأرض ومن عليها من الخلق, وباعث محمد رسوله بالهدي ودين الحق, وصلى الله عليه وآله وأصحابه ما شيم لماع البرق, واستديم هماع الودق
(1) - هو أبو عمر أحمد بن محمد بن خالد بن مهدي القرطبي المالكي المتوفى سنة 432هـ
(2) - طبع في الدار المصرية القاهرة 1966, ثم في المكتبة العصرية بروت 1423هـ بتحقيق ( صلاح الدين الهواري )