وجعلته على حروف المعجم, ليسهل على من ابتغاه, ويقرب تناوله على طالب ما أحب منه, رجاء ثواب الله عز وجل وإلى الله أرغب, وسلامة النية وحسن العون على ما يرضاه, فإن ذلك به لا شريك له, وأرجو أن يكون كتابي هذا أكبر كتبهم تسمية, وأعظمها فائدة, وأقلها مثونة, على أني لا أدعي الإحاطة, بل أعترف بالتقصير الذي هو الأغلب على الناس, وبالله أستعين وهو حسبي ونعم الوكيل
وأعتمد في هذا الكتاب على الأقوال المشهورة عند أهل العلم بالسير, وأهل العلم بالأثر والأنساب, على التواريخ المعروفة, التى عليها عول العلماء, في معرفة أيام الإسلام, وسير أهله
[ وذكر أسانيده إلى كتب موسى بن عقبة, وابن إسحاق, والواقدي في كتاب ( الطبقات ) له, (التاريخ ) , و خليفة بن خياط, و [ الزبير بن بكار ] , ومصعب بن عبدالله والمدائني من كتاب ابن أبي خثيمة عنهما, وكذلك ما كان فيه عن أبي معشر فمن كتاب ابن أبي خثيمة أيضا, وما كان فيه عن البخاري فمن كتابه الكبير في تاريخ المحدثين, وما كان فيه من تاريخ أبي العباس محمد بن إسحاق بن إبراهيم السراج فمن طريق أبي جعفر الطبري في كتابه ( ذيل الذيل ) , وما كان فيه عن الدولاني فمن كتابه ( المولد والوفاة )