السادس في ضبط الأسماء المشكلة التي فيه, وكذا الكنى والأنساب, وهي على قسمين: الأول المؤتلفة والمختلفة الواقعة فيه, حيث تدخل تحت ضابط كلي, لتسهل مراجعتها, ويخف تكرارها, وما عدا ذلك فيذكر في الأصل, والثاني المفردات من ذلك
السابع في تعريف شيوخه الذين أهمل نسبهم, إذا كانت يكثر اشتراكها, كمحمد لا من يقل اشتراكه كمسدد, وفيه الكلام على جميع ما فيه من مهمل ومبهم, على سياق الكتاب مختصرا
الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظ عصره أبو الحسن الدارقطني وغيره من النقاد, والجواب عنها حديثا حديثا, وإيضاح أنه ليس فيها ما يخل بشرطه الذي حققناه
التاسع في سياق أسماء جميع من طعن فيه من رجاله على ترتيب الحروف, والجواب عن ذلك الطعن بطريق الإنصاف والعدل, والاعتذار عن المصنف في التخريج لبعضهم ممن يقوي جانب القدح فيه, إما لكونه تجنب ما طعن فيه بسببه, و أما لكونه أخرج ما وافقه عليه من هو أقوى منه, وأما لغير ذلك من الأسباب
العاشر في سياق فهرسة كتابه المذكور, بابا بابا, وعدة ما في كل باب من الحديث, ومنه تظهر عدة أحاديثه بالمكرر, أوردته تبعا لشيخ الإسلام أبي زكريا النووي - رضي الله عنه - تبركا به, ثم أضفت إليه مناسبة ذلك مما استفدته من شيخ الإسلام أبي حفص البلقيني - رضي الله عنه -, ثم أردفته بسياق أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم كتابه, مرتبا لهم على الحروف, وعد ما لكل واحد منهم عنده من الحديث, ومنه يظهر تحرير ما اشتمل عليه كتابه من غير تكرير