وسفيان ممّا روى عن عطاء قبل الاختلاط، وأخرجه البيهقيّ من رواية موسى بن أعين عن ليث، عن طاووس، عن ابن عبّاس مرفوعًا، ومن رواية الباغنديّ يبلغ به ابن عيينه، عن إبراهيم ابن ميسرة عن طاووس عن ابن عبّاس مرفوعًا، وروي موقوفًا، ولا يضرّه لما علمت من المتابعات على الرفع، وروى الطبرانيّ عن طاووس عن ابن عمر: لا أعلمه إلا عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (( الطوافُ بالبيت صلاة، فأقلّوا فيه الكلام ) )، وللترمذيّ نحوه، وعن عائشة قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نذكر إلا الحج، حتى جئنا سرف فطمثت، فدخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي، فقال: (( ما لك لعلّك نفست، فقالت: نعم، فقال: هذا شيءٌ كتبه الله عزّ وجل على بناتِ آدم، افعلي ما يفعلُ الحاج غير أن لا تطوفي بالبيتِ حتى تطهري ) )، متَّفق عليه.
ولمسلم في رواية: (( فاقضي ما يقضي الحاجّ غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تغتسلي ) ).