حديث عمرو بن العاص إنّما أحفظ لهذا السياق في حديث عقبة بن عامر الجهنيّ كما أخرجه أحمد عنه أنّه قال: جئتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وعنده خصمانِ يختصمان، فقال لي: اقضِ بينهما، فقلت: بأبي وأمي أنت أولى بذلك منّي، فقال: اقضِ بينهما، فقلت: على ماذا؟ قال: اجتهد، فإن أصبت فلكَ عشرُ أجور، وإن اجتهدت فأخطأت فلك أجرٌ واحد، ورجاله رجال الصحيح، وحديث عمرو عند الشيخين بلفظ: (( إذا حكم الحاكمُ فاجتهد ثمّ أصاب فله أجران، وإذا حكمَ فاجتهد ثم(280) أخطأ فله أجرٌ واحد ))، وأخرجه الطبرانيّ في (( الأوسط ) )، وأحمد في (( المسند ) )عن عبد الله بن عمر أن خصمين اختصما إلى عمرو بن العاص فقضى بينهما فسخطَ المقضي عليه، فأتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا قضى القاضي واجتهد فأصاب فله عشرة أجور، وإذا اجتهدَ وأخطا فله أجر أو أجران ) ).
قوله: وقال ابن مسعود: (( إن أصبت فمن الله ) )تقدّم.
حديث: (( واذا حاصرتم حصنًا ) )أخرجه الجماعة إلا البخاريّ من حديث بريدة.
حديث: (( لو نزل عذابُ ما نجا إلا عمر ) )، ذكره ابن هشامٍ في (( تهذيبِ السيرة ) ). في (( تهذيب السيرة ) )منقطعًا.
(281) وأورده ابن مردويه من حديث ابن عمر بلفظ: (( لو نزلَ العذابُ ما أفلت منه إلا ابن الخطاب ) )، وفي سنده ضعف، والحديث بطوله عند أحمدّ مسلم، وليس في هذه الزيادة.