الفتوة والأخلاق عن نيسابور بموته -رحمه الله-. وقال أبو نعيم الأصبهاني: له البيان الشافي في المعارف والتوحيد، وله الفتوة والتجريد.
وقال السبكي: روى عنه الحاكم حديثًا واحدًا مسندًا، وقال: ما أرى أن أبا الحسن حدث بحديث مسند غير هذا.
توفي بنيسابور سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، وتولي غسله أبو الحسن العلوي، وصلى عليه هو، ودفن بجنب أبي علي الثقفي.
قلت: [ثقة عابد، كان أوحد أهل خراسان في الخلق والتصوف] .
"مختصر تاريخ نيسابور" (46/ أ) ،"طبقات الصوفية" (458) ،"حلية الأولياء" (10/ 379) ،"الرسالة القشيرية" (399) ،"تاريخ دمشق" (41/ 211) ،"مختصره" (17/ 178) ،"المنتظم" (14/ 120) ،"الكامل في التاريخ" (6/ 355) ،"طبقات ابن الصلاح" (2/ 595) ،"المختصر في أخبار البشر" (1/ 101) ،"تاريخ الإِسلام" (25/ 382) ،"تاريخ ابن الوردي" (1/ 399) ،"طبقات الشافعية"للسبكي (3/ 344) ، والأسنوي (1/ 107) ، وابن كثير (1/ 257) ،"العقد المذهب" (752) ،"طبقات الأولياء" (252) ،"النجوم الزاهرة" (3/ 320) ،"طبقات الصوفية الكبرى"للمناوي (2/ 31) ، و"الصغرى" (4/ 454) ،"الطبقات الكبرى"للشعراني (1/ 217) .
سمع: أبا عبد الله الحسين بن إسماعيل الشيباني القاضي، وأبو عبد الله