عن أحوال الرواة. وقال -أيضًا-: الإمام الحافظ، الرحال الصدوق، كان واسع الرحلة، جيد الفهم، صنف التصانيف، وكنت قد وقفت على تأليف كبير في السُّنن وهو ناقص، فيه أحاديث غريبة، فقيل: إنه تصنيفه. وقال مرة: كان يلقب بالجوالة لكثرة جولانه، وهو صدوق، ومن تكلم فيه تعنَّت بأنه يكثر من رواية المناكير في تواليفه. قال الحافظ: ما عرفت من هو الذي تكلم فيه. وقال الألباني: حافظ متقن.
ولد تقريبًا سنة إحدى عشرة وثلاثمائة، وفقد بطريق مكة -حرسها الله- سنة خمسٍ وسبعين وثلاثمائة، وله خمس وستون سنة.
قلت: [ثقة حافظ جوال مصنف أُدخل في مصنفاته مناكير ولم يبينها] .
"المستدرك" (3/ 255/ 5010) ،"تاريخ بغداد" (4/ 109) ،"تاريخ دمشق" (71/ 87) ،"مختصره" (3/ 54) ،"طبقات علماء الحديث" (3/ 190) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 999) ،"النبلاء" (17/ 46) ،"الميزان" (1/ 93) ،"تاريخ الإسلام" (26/ 567) ،"العبر" (2/ 144) ،"الإشارة" (186) ،"مرآة الجنان" (2/ 405) ،"اللسان" (1/ 438) ،"النجوم الزاهرة" (4/ 147) ،"طبقات الحفاظ" (898) ،"الشذرات" (4/ 400) ،"مختصر العلو" (224) .
مترجم في"شيوخ الدارقطني".