فهرس الكتاب

الصفحة 676 من 1416

أبو نصر عبيد الله بن سعيد السجستاني الحافظ: كان أبو العباس الرَّازي إذا قرأ عليه ربما توقف في قراءته، فكان عطية يبتدي فيقول: هذا فلان بن فلان، روى عنه فلان ويذكر بلده، ومولده، وما حضره من ذكره، فكان من حوله يتعجبون من ذلك، قال: وكان له كتاب في تجويز السماع، فكان كثير من المغاربة يتحامونه من أجل ذلك، قال أبو محمَّد: وله تصانيف رأيت منها كتابًا جمع فيه طرق حديث المغفر، ومن رواه عن مالك بن أنس في أجزاء كثيرة. وقال ابن عبد الهادي: الحافظ، العلامة، الصُّوفي الزاهد. وقال الذهبي: الحافظ شيخ الإِسلام برع في هذا الشأن، ورزق القبول الوافر بنيسابور، وسكنها مدة، وقال مرة: الإمام الحافظ، القدوة الكبير، شيخ الوقت. وقال -أيضًا-: كان عارفًا بأسماء الرجال، وكان يجوز السماع، فلذلك كانت المغاربة يتحامونه.

توفي بمكة -حرسها الله- سنة ثمان وأربعمائة، أو نحوها.

قلت: [ثقة مكثر رحالة، جواد مقرئ، عابد جبل] .

"مختصر تاريخ نيسابور" (47/ ب) ،"تاريخ بغداد" (12/ 322) ،"جذوة المقتبس" (741) ، الصلة (2/ 423) ،"طبقات علماء الحديث" (3/ 283) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 1088) ،"النبلاء" (17/ 412) ،"تاريخ الإِسلام" (28/ 164) ،"طبقات الحفاظ" (422) .

[*]علان بن إبراهيم، الصُّوفي.

هو الآتي: علي بن إبراهيم بن عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت