اشتهاره، ولم يجرح مع ذلك.
"مختصر تاريخ نيسابور" (42/ ب) ،"الأنساب" (2/ 321) ،"الإكمال" (3/ 278) .
سمع بخراسان: أبا عبد الله محمَّد بن إبراهيم البوشنجي، وابن خزيمة، وأبي بكر الإسماعيلي، وعدة ببلده، وبنسا: الحسن بن سفيان، وببغداد: أحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصوفي، وأبا القاسم البغوي، وطبقتهم، وتفقه بأبي العباس بن سريج.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم في -"مستدركه"وأكثر عنه، ووصفه بالشيخ الإِمام الفقيه الأستاذ- وابن مندة، وأبو طاهر بن محمد، والقاضي أحمد بن الحسن الحيري، وأبو الفضل أحمد بن محمَّد السَّهلي الصفَّار، وعدة.
قال الحاكم في"تاريخه": الفقيه، إمام أهل الحديث بخراسان في عصره، وكان أزهد من رأيت من العلماء، وأكثرهم تقشفًا, ولزومًا لمدرسته وبيته، وأكثرهم اجتهادًا في العبادة، تفقّه على أبي العباس أحمد بن سُرَيْج، ورجع إلى خراسان، واجتمع عليه الناس والفقهاء، ونشر العلم، ودرَّس الفقه، سمع الحديث بخراسان، وببغداد، وبنسا، سمع المسند والكتب من الحسن بن سفيان، ودخل العراق سنة خمس وثلاثمائة،