[98] أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن بشر بن مُغَفَّل بن حسان بن عبد الله بن عبد الله بن مُغَفَّل، أبو محمد، المُزَني، المُغَفَّلي، الهَرَوي [1] ، الباز الأبيض، الفقيه الشافعي.
سمع بهراة: علي بن محمد بن عيسى، وأبا بكر محمد بن عمير الرازي، وذكر أنه قدم عليهم هراة. وبنيسابور: إبراهيم بن أبي طالب، وبمرو: يوسف بن موسى، وبنسأ: الحسن بن سفيان، وبالري: إبراهيم بن يوسف الهسْنَجاني، وبجرجان: عمران بن موسى السِّجِسْتاني، وببغداد: يوسف القاضي، وبالكوفة: عبد الله بن غنام، وبالبصرة: أبا خليفة القاضي، وبالأهواز: عبدان بن أحمد، وبمكة -حرسها الله-: المفضل الجندي، وبمصر: علان بن أحمد، وأصحاب المعافي وأقرانهم.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم -في"مستدركه"وأكثر عنه ووصفه بالمزكي، وذكر أنه قرأ عليه ببخارى، وذكر مرة أنه حدثه بنيسابور- وأبو العباس بن عقدة، وعمرو بن الربيع بن سليمان -شيخاه- وأبو بكر بن إسحاق الصبغي -وهو أكبر منه- وأبو بكر القفَّال، وأبو عبد الله الخازن، وخلق.
قال الحاكم في"تاريخه": كان إمام أهل العلم، والوجوه، وأولياء السلطان بخراسان بلا مدافعة، أقام بمصر ثلاث سنين، وحج بالناس،
(1) بفتح الهاء والراء المهملة، نسبة إلى بلدة هَراة إحدى أمهات مدن خراسان."الأنساب" (5/ 548) ، وتقع الآن في الشمال الغربي من أفغانستان مع حدود إيران."بلدان الخلافة الشرقية"ص (449) ،"أطلس تاريخ الإسلام"ص (423) .