الرملة أخذت في التخريج عليه، وأفنيت عمري في جمعه. وقال مسعود السِّجزي: وسمعته -يعني الحاكم- يقول: أبو محمد البلاذري حافظ ثقة مأمون. وقال السمعاني: كان حافظًا فاضلًا فهمًا عارفُ بالحديث. وقال ابن عبد الهادي: الإِمام الحافظ. وقال الذهبي: الإِمام الحافظ البارع. وقال مرة: الإِمام الحافظ المفيد الواعظ، شيخ الجماعة، كان قد انتخب على حاجب الطوسي، وغيره.
استُشْهِد بالطابران -وهي مُرَيحْلة من نيسابور- سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة حافظ] .
"المسندرك" (3/ 354) ،"مختصر تاريخ نيسابور" (38/ ب) ،"سؤا لات السجزي" (186) ،"الإنسإب" (1/ 444) ،"مختصره" (1/ 193) ،"طبقات علماء الحديث" (3/ 87) ،"تذكرة الحفاظ" (3/ 892) ،"النبلاء" (16/ 36) ،"تاريخ الإِسلام" (25/ 169) ،"العبر" (2/ 56) ،"الوافي بالوفيات" (7/ 319) ،"طبقات الحفاظ" (829) ،"الشذرات" (4/ 207) .
ذكره الحاكم في شيوخه وقال: الأديب الفقيه، نزيل نيسابور. وبهذا ترجمه ابن الملقن في"العقد المذهب"، وزاد قوله: ذكره الحاكم، ولا أعرف وفاته.
قلت: [صدوق] وإذا كان أديبًا فقيهًا ولم يطعن فيه فهذا يدل على