الطيب بن محمَّد العنبري، وآخرون.
قال الحاكم في"تاريخه": ولي القضاء بضع عشرة سنة، ثم عزل بأبي أحمد الحنفي في سنة تسع وثلاثين، وكان محدث نيسابور في وقته، وحُمِد في القضاء، وكان يحضر مجلسه الحفاظ: أبو عبد الله بن الأخرم، وأبو علي الحسين بن محمَّد الحافظ. وقال الذهبي في"النبلاء": قاضي نيسابور، كان عزيز الحديث.
مات في سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة.
قلت: [ثقة حافظ ولي القضاء فحُمد] والمراد بقول الذهبي: عزيز الحديث لم يكثر التحديث، ولعل ذلك لاشتغاله بالقضاء.
"المستدرك" (1/ 79) ،"المعرفة" (151) ،"النبلاء" (16/ 28) ،"تاريخ الإسلام" (26/ 66) ،"العبر" (2/ 89) ،"الإشارة" (174) ،"الشذرات" (4/ 272) .
سمع بخراسان: علي بن محتاج، وأبا جعفر بن الجوزجاني، وعبد الله بن محمَّد بن يعقوب، وبالعراق: إسماعيل بن محمَّد الصفار.
وعنه: أبو عبد الله الحاكم.
وقال في"تاريخه": أبو زكريا المحمودي إمام أهل الحديث في عصره ببخارى، وابن إمامها، ورد نيسابور متفقهًا سنة تسع وثلاثين، ثم انصرف إلى العراق وأقام مدة، ثم وردها بعد ذلك رسولًا من السلطان،